د . عبدالله ابراهيم
الاختلاف
يتردّد مصطلح «الاختلاف» كثيرا في أدبيات الفكر العربي الحديث، وهو تكرار محمود بحدّ ذاته، لأنه يراكم مع الزمن ضروبا من التفكير بضرورة وجوده يقاوم أي فكر جديد في بداية الأمر، ويقع حوار متوجّس معه، ثم يقبله بمرور الزمن حينما تتضح أهميته.
انشطار
انقسم الفكر العربي الحديث إلى تيارين يقصي أحدهما الآخر، ويدَّعي احتكار الحقيقة، ويؤصّل ذاته بمرجعية لا علاقة مباشرة له بها، مستخدماً الحجج السجالية في إثبات دعواه وإبطال دعوى غيره، فثمة تيار يذهب إلى أنه ليس أمامنا إلاّ الاندماج التام والكلّي في ثقافة الآخر، وثمة تيار يقول إنه لا سبيل إلاّ الاعتصام بالذات والاصطدام بالآخر.
شارع الرشيد
خالجني فرح منقطع النظير حينما سمعت، وأنا أتجه صباحا إلى مكتبي في الدوحة، نبأ إعادة فتح شارع الرشيد في قلب بغداد التي فارقتها منذ أكثر من خمس عشرة سنة، فمهما مرت السنون لا أخالني فارقت وطني، ويشاركني في ذلك كل من أعرفهم.




