فهد البصيري
أزمة شجاعة!
إني أراهن على أن أكثرنا ذكاء ضاع في «الطوشه»، فالأمور تعدت المنطق والمعقول، ولم تعد قابلة لأي تأويل، وما يحصل في الكويت هو خروج من الواقع إلى أرض بلا جاذبية.
التحية .. حارة!
لا يسعني إلا أن أبارك للحزب الديمقراطي (الحمار) الأميركي، بفوز مرشحهم باراك أوباما، ولا عزاء لبهائمنا!
تسلّم باراك أوباما سليل الكيني الأسود سدة الرئاسة في بلاد العم سام، وفي الكويت لم نزل نتعامل فيما بيننا بفوقية مقيتة، هي أشد ألما من العنصرية والتي نهانا عنها الإسلام منذ ألف وأربعمئة سنة.. ولم ننته!
خطيئة العصر.. يا أمة!
كلنا متعاطف ومتأثر بما يحصل في بورصة الكويت، وكلنا مع ضمان الودائع في البنوك، والكل يريد حل المشكلة، ولكن هل وضع مقدرات الدولة واحتياطياتها بتصرف عدد من الأشخاص –مع احترامي وتقديري لشخوصهم –هو الحل؟




