دشتي: زيادة حجم السيولة وراء انتعاش سوق العقار
![]() |
قال المدير التنفيذي للعلاقات الدولية والخدمات اللوجستية بشركة ( آنة غروب ) لتنظيم المعارض والمؤتمرات د. محسن دشتي إن جميع المؤشرات تدل على نموسوق العقار بشكل ملحوظ، حسبما أبدت التقارير المالية، لافتا إلى استمرار تحقيق فائض مالي على مستوى الموازنة العامة للدولة، ما يدفع المستهلك والمستثمر على حد سواء إلى زيادة الإنفاق الخاص.
أهمية المعارض العقارية
واكد دشتي على الدور المهم والفعال للمعارض العقارية في نمووتشجيع المستثمرين بمختلف مستوياتهم للاستثمار في العقار، لافتا إلى أن العقارات الخارجية تعرض في المعارض العقارية في الكويت وبأسعارها المميزة والأقل سعرا، مقارنة بالأسعار العقارية المحلية، فضلا عن أن أغلب العقارات الخارجية سواء خليجية أوعربية أودولية حققت مبيعات عقارية كبيرة وإقبالا على معروضاتها العقارية رغم انتعاش سوق العقار المحلي في الكويت الذي يشهد صحوة عقارية كبيرة مثلما يحدث مع نهاية كل عام.
وأشار دشتي إلى أن العقارات المعروضة في المعارض العقارية أصبحت خلال الفترات الأخيرة محط أنظار لصغار المستثمرين والمواطنين الطامحين في تحقيق مكسب عقاري بأسعار مميزة وفي متناول الأيدي، فضلا عن أنها مربحة وتحقق عوائد جيدة خلال أعوام قصيرة.
كما لفت الى أن توجه صغار المستثمرين لاقتناء العقارات الخارجية جاء لقوة العروض التي تقدم من قبل الشركات، في حين إن جميع العروض تعد مناسبة لهم من ناحية السعر والمناخ لاسيما أن هذه العقارات تحقق طموحاتهم في ظل وجود الأبنية الذكية في الدول المجاورة.
وعن فكرة ( آنة غروب ) بتأسيس اتحاد كويتي للمعارض على الشركات القائمة والتي تعمل في مجال تنظيم المعارض في الكويت ويشمل جميع الشركات والجهات المهتمة في مجال تنظيم المعارض بمختلف أنواعها، قال دشتي إن الهدف من طرح هذه الفكرة هوجمع الخبرات العريقة التي تحتضنها الكويت في هذا المجال في سبيل تنظيم أكبر المعارض الدولية على أرض الكويت كما هي الحال في دول المنطقة الأخرى .
وقال دشتي ان شركة آنة غروب هى شركة لتنظيم المعارض والمؤتمرات وهي شركة ذات إدارة كويتية 100 % نشاطها محلي وتطمح إلى الخروج للمستوى الدولي وتأسست منذ سنتين وحاولت العمل خارج الكويت وفي السعودية وقطر وكان لها نشاط مع الغرفة الألمانية للتجارة، وهذه الاحتكاكات الخارجية أكسبتنا خبرة نحاول تطبيقها في الكويت الآن، لنرفع مستوى تنظيم المعارض في الكويت من المستوى المحلي إلى المستوى العالمي وتعتبر الشركة حديثة المولد ولكن فيها طاقات ذات خبرات كبيرة في إدارة الإعمال.
وحول ظاهرة انتشار المعارض العقارية وهل لها تأثير سلبي على القطاع العقاري في الكويت قال دشتي إن هذا الأمر عامل صحي لان الناس بدأت تتشجع وتحضر هذه المعارض حتى ولو لم تشتر فهي تحضر المعارض والمؤتمرات التي تتحدث حول السوق العقاري بشكل عام، فأصبح لديهم خلفية عن أساسيات سوق العقار بعد أن رأوا الأسعار والتنافس وتم كشف جميع الأوراق. أما في الماضي فكان هناك معرض عقاري واحد في العام فلا يذهب له احد معتقدين انه يستهدف كبار المستثمرين. ولكن مع كثرة المعارض بدأ الناس تشعرون أن هذه المعارض تستهدف الأفراد كما تستهدف المستثمرين.
وأشار إلى وجود عيوب أهمها كثرة المعارض، و هناك معارض ليست بالقوة المطلوبة تظهر نتيجة الاستعجال في إنشاء المعارض. كما يحدث تخبط في مواعيد المعارض، فالامر ليس مجرد قاعة للعرض فقط انه اقتصاد دولة فقطاع المعارض من أكثر الأنشطة ازدهارا في هذه الأيام ويمس سوق العقار بالكويت وهو يمثل عصب الحياة بالنسبة للاقتصاد الكويتي.
وقال دشتي إن احد ادوار الاتحاد هو تنسيق مواعيد المعارض، لكن الهدف الأساسي من الاتحاد هو دعم الشركات في حالة الرغبة في المشاركة في احد المعارض العالمية خارج الكويت «حيث لفت انتباهي وانا في احد المعارض العقارية السعودية مشاركة 32 شركة عقارية ألمانية فسألت عن سر إقبالهم رغم التكاليف الخيالية التي تتحملها الشركات للمشاركة في معارض عالمية فقالوا إن لديهم اتحادا لتنظيم المعارض يقوم بدعم الشركات التي ترغب في المشاركة في معارض خارج ألمانيا بـ%50 من التكاليف.. وهذا ما دعانا لطرح فكرة اتحاد تنظيم المعارض، فهناك شركات كويتية على سبيل المثال تتكلف ما يفوق الـ 150 الف دينار تكاليف المشاركة في معرض «لاند سكيب» في دبي. حيث تكثر المصاريف من اشتراكات واستندات وفنادق وتذاكر» .
واكد ان فكرة الاتحاد طرحت في أكتوبر 2007 وسعينا لها في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ولكن للأسف هناك بعض القوانين بالكويت تؤخر الأفكار التنموية. وقمنا بطرح الفكرة على الشركات الصديقة ووجدت الفكرة استحسانا.
وكخطوة مبدئية خلال يومين ستتوافر على الصفحة الالكترونية الخاصة بنا www.aanagroup.com تقويم الالكتروني يترجم فكرة الاتحاد الكترونيا، فتستطيع الشركات المنظمة أوالعارضة أن تدخل عليه لترى ترتيب المعارض الموجودة بتواريخها وأماكنها واسم الشركة المنظمة.
كما يتيح برنامج المحاكاة للشركات المنظمة الزميلة أن تضع معارضهم ومواقعهم في موقعنا الالكتروني حتى يتم كفكرة مبدئية للاتحاد. وكبداية لفك تضاربات مواعيد المعارض والتي تضر الشركات المشاركة والمنظمة في آن واحد وهي بمثابة اللبنة الأولى لتأسيس اتحاد تنظيم المعارض.
وفيما يتعلق بالعقبات التي تواجه قطاع المعارض قال :تقابلنا بعض العقبات في تنظيم المعارض الدولية في الكويت من أهمها عدم توافر قاعات ذات مساحات كبيرة تجذب أنظار الشركات المشاركة من خارج الكويت حيث يتكرر السؤال عن مساحة القاعة من جانب الشركات الخليجية والأوروبية ونشعر بخيبة أمل عندما نذكر أن اكبر مساحة قاعة تقريبا قاعة الهاشمي والتي تبلغ 2100 متر مربع فهي مساحة ضئيلة جدا اذا ما قارناها بالمساحات التي توفرها دبي وغيرها من الدول المشهورة بالمعارض. ومع احترامي لقاعات أرض المعارض فهى قاعات عريقة أسست منذ السبعينيات ولكنها لا تملك المعدات والتسهيلات والأسلوب الحديث الذي يغير النظرة للمعارض. فالمعارض ليست مجرد مجموعة «استندات» فقط بل هي دعاية وإعلان ومؤتمرات ومحاضرات وهذا ما نتبعه في معرضنا.
والعامل الثاني هوكثرة المعارض دون التنويع في الأفكار ما يشتت الشركات المشاركة ويقلل الثقة بالشركات المنظمة وهوالداعي لوجود الاتحاد. لإيجاد مقاييس وأسس تحدد للمعارض وتطبق عن طريق الاتحاد.
كما توجد عوائق في دعوة التجار الأجانب للدخول والمشاركة في أسواقنا المحلية. لان هناك بعض القوانين لا تسمح للمستثمرين الأجانب لإلقاء المحاضرات.
وحول أسباب تأخير إنشاء الاتحاد حتى الآن قال : عندما تحدثنا مع وزارة الشؤون الاجتماعية والأعمال طلبوا أن يوقع الطلب من 10 شركات على الأقل ولكن هناك شركات تنظيم معارض كبيرة ترى أن مشاركتها في الاتحاد سيكون ضعفا لها. ولكننا نؤكد أن الاتحاد سيلعب دور النقابة، فأى فرد يظلم يرجع إلى نقابته لتأتي له بحقه وهوالدور الذي نأمل أن يلعبه الاتحاد. كما ان توسع نشاط تنظيم المعارض في الفترة الأخيرة بشكل كبير يوجب إنشاء هذا الاتحاد.
وأضاف أن دبي خططت خلال الفترة من 89 حتى العام الحالي لجذب المستثمر الأجنبي بشتى الطرق ومن أهم المميزات التي تقدمها دبي وجود دعم حكومي ما يجعل الشركات المشاركة تتسابق لدخول المعارض هناك. كما يقدمون الضمانات لجذب المتسوقين، فهم يضمنون للشركات ان يشاهد منتجها آلاف المتسوقين. كما يسهلون دخول التجار والمشاركين في المعارض وأيضا المتسوقين كما يوفرون قاعات عرض ضخمة وجداول زمنية للسنة بالكامل يتم خلالها تنظيم المعارض المختلفة فيها. وهذا ما يعطي الثقة عند تنظيم معرض ما في ان الشرق الأوسط كله سيحضر هذا المعرض وليست دبي فقط. وفي مصر ايضا فان تنويع أفكار المعارض يجذب المتسوقين
واشار الى انه في الفترة من 10 الى 13 مارس سيكون هناك معرض الاستثمارات العقارية الأول في قاعة الهاشمي ومن 3 الى 6 نوفمبر المعرض الدولي للعقار الثاني 2008 .







أضف تعليقك