إضراب العمال يشلّ 26 محطة وقود
![]() |
علمت «أوان» من مصادر مطلعة في شركة البترول الوطنية الكويتية أن إضراب العمال أمس شلّ 26 محطة وقود في أنحاء البلاد، من أصل 39 محطة تابعة لها.
وقالت المصادر إن المحطات الـ 13 الأخرى بقيت تعمل بشكل طبيعي من دون تأثر، كما لم يشمل الإضراب أيضا أيا من المحطات الثمانين الأخرى الموجودة في الكويت، التابعة لكل من شركة «السور» لتسويق الوقود المحلي و«الأولى» للوقود.
وأوضحت المصادر أن الإضراب جاء على خلفية العلاقة بين المقاول المنوط به تشغيل المحطات والعمال التابعين له، نافية أي علاقة لشركة البترول الوطنية بأسباب وملابسات الإضراب.
ولوحظ أن بعض الشركات التي تعتمد على العمالة الآسيوية توقفت تماما عن العمل، فيما بقيت محطات التزود الذاتي تعمل بشكل جزئي.
إلى ذلك، كانت قضية إضراب العمال محور اهتمام عدد من النواب، فقد أكد النائب د.وليد الطبطبائي أن لجنة حقوق الإنسان البرلمانية ستلاحق تجار الإقامات، مشيرا إلى أن الإضرابات المتتالية للعمال والتي ازدادت في الآونة الاخيرة تسيء لسمعة الكويت، وقال إنها بدأت منذ العمل بنظام عقود النظافة والخدمات منتصف الثمانينيات، مؤكدا أن حل المشكلة يتمثل في إلغاء هذا النظام.
وحذّر النائب مبارك الوعلان من تصاعد حالة الغليان بين العمالة التي لا تتسلم رواتبها من قِبل الشركات التي أحضرتها للعمل في مرافق الدولة وقطاعاتها، مؤكدا أن هناك أيادي خفية تتستر على تلك الشركات، إما لأن أصحابها متنفذون، أو لأن لهم مصالح وارتباطات مع الجهات التي تتساهل وتغضّ الطرف عن التجاوزات المصاحبة لهذه القضية.
وفي الاتجاه نفسه، حذرت الحكومة الشركات من انتهاك حقوق العمالة الوافدة ولاسيما عمال النظافة، وشرح وزير الصحة علي البراك في اجتماع مجلس الوزراء أمس تداعيات ما حدث من إضرابات في وزارته بسبب عدم دفع الشركات رواتب العاملين فيها، وطالب المجلس وزير الشؤون باتخاذ الإجراءات القانونية بحق تلك الشركات.
وفي وقت لاحق مساء أمس أعلنت شركة البترول انتهاء الإضراب. وقال نائب العضو المنتدب للتخطيط والتسويق المحلي في الشركة بخيت الرشيدي: إن العمال نقلوا إلى أماكن عملهم في المحطات






أضف تعليقك