يوسف: أعشق صيف أسكتلندا وأحن للكويت
![]() |
يوسف الجارد
«جواز سفر» زاوية أسبوعية تستضيف شابا أو شابة، وتتحدث معه حول البلدان والأماكن التي زارها، وتتعرف معه على المواقف والأحداث التي اعترضته ولايمكنه أن ينساها.
ضيف هذه الرحلة يوسف الجارد (21 عاما) طالب في كلية التجارة في القاهرة، وهو شاب محب للسفر، وبارع في استخدام الشبكة العنكبوتية خاصة في أمور السفر، يقول يوسف: «كان سفري الأول لدواعي الدراسة في مصر، ولكن بعدما قمت بتجربتي بالعيش وحدي في القاهرة قررت خوض تجربة السفر للسياحة واستغلال فوائد السفر قدر المستطاع».
وعن أسفاره، يذكر يوسف أنه من المحبين للمغامرات في السفر، لذا فإنه يقوم باستخدام القطارات، والسيارات ووسائل النقل المختلفة للانتقال من بلد إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى، فهو يرى أن السفر بهذه الوسائل المتعددة فيها الكثير من المغامرات والمتعة.
كما يرى يوسف أن ولعه وبراعته في استخدام شبكة الإنترنت، سهل عليه الكثير من إجراءات السفر، «غالبا ما أستخدم الإنترنت من أجل الحجز والترحال، الأمر الذي ساعدني كثيرا في زيارة العديد من البلدان والمدن العالمية، من غير أي عناء، بعيدا عن معاناة متابعة الرحلات والحجوزات عن طريق مكاتب السياحة والسفر.
وعن الدول التي قام بزيارتها يقول يوسف: «زرت البلدان العربية، والغربية وزيارتي للبلدان العربية كانت من أجل أداء الواجب، والدراسة، فقد سافرت إلى السعودية من أجل لقاء الأصدقاء وزيارة بعض الأهل، والتمتع بزيارة مزرعة والدي، وأيضا سافرت إلى مصر من أجل استكمال دراستي الجامعية.
أما بالنسبة لزيارته للدول الغربية، فيوضح يوسف «والدتي كانت تدرس الدكتوراه في أميركا، وهذه كانت فرصة لا تعوض بالنسبة لي لزيارة أميركا، وقد استمتعت هناك جدا، خاصة أثناء التنقل والترحال من ولاية إلى أخرى. ويبدي انبهاره بمدى التطور التكنلوجي الذي كان بارزا في الولايات المتحدة الأميركية، خاصة في مجال الكمبيوتر والإنترنت.
يسترخي هذه الأيام يوسف في الريف الاسكتلندي، قائلا: «الهدوء الأسكتلندي، يبعث في النفس الاسترخاء و الاستجمام، وهذا ما يثير إعجاب الأهل، لذا نحن حاليا في زيارة لهذا المكان الرائع الذي يتمتع بالمناظر الخلابة، والهدوء الرائع».
ويفيد يوسف بأن «الدول الأوروبية على عكس الولايات المتحدة الأميركية، هي لا تخلو من الأماكن التاريخية وآثار الحضارات القديمة مما يجعلها تمتع جميع الأذواق، ففيها تجد الأسواق لمرتادي الأسواق والكافيهات، لمحبي شرب القهوة أمام مناظر طبيعية مذهلة، أو أمام التحف والتماثيل المنتشرة في حدائقها وحتى في أسواقها لترضي متذوقي تاريخ العالم القديم، أما الولايات المتحدة الأميركية، فهي دولة التسوق الأولى، لرخص أسعار معظم بضائعها ولافتقار أسواقنا للعديد من المنتجات الأميركية التي يفضلها الشباب».
ويضيف «ما يشدني في دول أوروبا، خصوصا التي تقع في شمالها طقسها الخلاب، فنادرا ما تحرق شمس الصيف أجسادنا، بل على العكس تماما أشعر بأن صيف اسكتلندا كخريف الكويت وربما أبرد قليلا».
ويتابع «اسكتلندا من المناطق الإنجليزية التي لا تكاد تختلف عن بريطانيا، وأصحح المعلومة التي تناقلها الناس عن المناطق الإنجليزية، بأن قاطنيها لا يعاملون الزوار باحترام وتقدير، فأدعو الشباب لزيارة اسكتلندا للحكم على شعبها اللطيف، فهم يحبون إكرام الضيف ومساعدته في شتى الطرق لا لهدف أو غاية بل لطيبتهم وحسن أخلاقهم واحترامهم للإنسانية».
وبالنسبة للأماكن التي يفضلها يوسف في سفره، يقول: «أنا أحب زيارة الأماكن التاريخية والترفيهية للاسترخاء عوضا عن التسوق، إلا أن أغلب وقتي أقضيه في التصفح على شبكة الإنترنت، والتلذذ في شرب كوب القهوة الساخنة بجو بارد نسبيا عن جو الكويت الحار».
ويختم يوسف حديثه قائلا: «رغم انجذابي للسفر وحبي للمغامرات ورغبتي في زيارة العديد من الدول الأخرى، العربية منها والغربية على حد سواء، إلا أنني أحن للوطن كثيرا، وأرى أنه مهما استهواني السفر ورؤية المزيد من الحضارات والطبيعة الجاذبة إلا أن الكويت تظل في نظري أجمل البلدان وأروعها، وبالأخص في كنف الأهل والأصدقاء الذين رغم محادثتي لهم عبر الانترنت يوميا ولساعات طويلة إلا أنني أشتاق لهم و«القز» معهم في دولتي وأمي الكويت».






أضف تعليقك