السجل الصحي على الإنترنت لتخزين المعلومات
![]() |
اصبح اليوم وبمجرد إجراء عملية بحث صغيرة على الإنترنت، العثور على السجلاته الصحية مكتوبة بالأبيض والأسود من فترة ايام الرضاعة، ولكن ليس في الأمر مفاجأة نحن نعيش في القرن الحادي والعشرين، مثلما يقول الجراح بمعهد الطبّ في هارفارد ستيفن شوايتزبرغ «في الحقيقة، بات عاديا في السنوات الأخيرة، أن يتمّ تخزين كل معلومات مراجعي الأطباء على الإنترنت، وكل ما يحتاجه الشخص هنا هو مكالمة هاتفية لشركة التأمين الصحي ورقم الهوية والضمان الاجتماعي وتاريخ ومكان الولادة والعنوان».
لكن ماذا عن الهاكرز، ألا يمكن الاطلاع على تلك المعلومات بواسطة جهاز iPhone، أو بقرصنة موقع شركة التأمين؟
وما فوائد السجلات الطبية الإلكترونية؟
إذا كانت معلوماتك الصحية مخزّنة على الإنترنت، فإنّه يمكنك التأكّد مع طبيبك، ولاسيما في زمن بات فيه الأطباء مشغولين أكثر، وباتت أخطاؤهم أكثر شيوعا. ومثالا على ذلك، أمر الطبيب جيم جرجس مريضه دوغ سميث بإجراء فحص أشعة بسبب ألم في الصدر، وعلم الطبيب من أخصائي الأشعة بأنّ قلب سميث لا يشكو من أي مشكلة.
لكن، وبعد أن دخل على موقع المستشفى الإلكتروني، اطلع سميث على فحص الأشعة وكل صفحاته، وعثر على شيء لم يعثر عليه طبيبه. فقد اكتشف سميث ورما، سمح العثور عليه مبكرا بالقضاء عليه لاحقا.
كما من فوائد تخزين المعلومات الصحية إلكترونيا فائدة أخرى، لاسيما عند السفر، بحيث تسمح للمسافر الذي يفاجئه توعّك صحي بأن يوفّر لطبيبه الأجنبي كل المعلومات المتعلقة به.
أما مضار السجلات الإلكترونية فتتمحور في درجة الأمان، حيث إنه وبالرغم من أنّ كل المواقع التي توفّر هذه الخدمات هي من فئة «https» إلا أنّها ليست آمنة 100 % وفق الأخصائيين.
وفي هذا الصدد، تشترط «غوغل» على مختلف الشركات التي تستضيف مواقعها بأن لا تبيع المعلومات ولا تتقاسمها مع شركات أخرى إلا بموافقة المعني بالأمر، إلا إذا كان هناك أمر قضائي.
يذكر أنّ لموقع «غوغل» صفحة خاصة بالصحة، تماما مثل مايكروسوفت التي تقول إنها تكشف عن المعلومات وفقا للقانون من أجل توفير «الحماية الشخصية» أو لحماية حقوق مايكروسوفت.
وتقول إنها تستخدم تكنولوجيات متطورة وإجراءات خاصة من أجل عدم السماح بالنفاذ للمعلومات الشخصية من جهات غير مرخصة. وإذا كان السجل إلكترونيا، ولا تريد عرض معلوماتك الصحية على الإنترنت عليك أن تسأل قبل كل شيء: هل يستحق الأمر محوها أم لا؟
العديد من شركات التأمين أو المستشفيات تقول إنها لا تعرض معلومات حساسة مثل الصحة العقلية والأمراض المنقولة جنسيا أو أخرى تتعلق بالصحة الإنجابية.لتأتي الإجابة لاحقا.
(نيويورك تايمز)






أضف تعليقك