السبت    الاحد    الاثنين    الثلاثاء    الاربعاء    الخميس    الجمعة أعداد سابقة

الملتقى البيئي لشباب الدول العربية والإسلامية يُختتم في سيناء اليوم



Saturday, 26 يوليو 2008
سيناء - عبدالحليم سالم

في سيناء.. حركة التخضير مستمرة (أرشيف)

تختتم في مدينة نويبع في محافظة جنوب سيناء المصرية، اليوم السبت، نشاطات «الملتقى العربي الأول للبيئة» الذي أقامته «المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» و«الاتحاد العربي للشباب والبيئة»، برعاية جامعة الدول العربية، في الفترة من 18 إلى 26 الجاري.. شاركت في الملتقى 17 دولة عربية وإسلامية من قارتي آسيا وإفريقيا مثّلها 100 شاب وفتاة عرضوا تجارب بلادهم في الوعي البيئي، وزرعوا 1000 شجرة في قرية الحجاج وميناء نويبع.

استمع شباب الدول العربية والإسلامية أثناء المنتدى إلى أكثر من 10محاضرات، ويسلّم محافظ جنوب سيناء اللواء محمد هاني متولي شهادات التكريم للمشاركين في ختام هذه المناسبة. جاء على لسان رئيس مدينة نويبع اللواء العربي الحسيني أن الهدف من الملتقى كان مشاركة الشباب العربي والإسلامي في الحملة العالمية لزراعة مليار شجرة، وتبادُل الثقافات والخبرات، وتشجير ميناء نويبع كأحد المنافذ البحرية العربية التي تخدم الجميع، وتأكيد دور شباب العالم العربي والإسلامي في التصدي لقضية التغيّرات المناخية والعمل التطوعي.

كان من أبرز الأنشطة التي تضمنها الملتقى برنامج «اعرف وطنك» الذي عرضت كل دولة مشاركة خلاله أهم الملامح السياحية والتراثية فيها. وذكر مسؤول الاتحاد العربي علي كامل إن الملتقى تضمن كذلك أنشطة رياضية متنوعة (كرة قدم– كرة طائرة- تنس طاولة- سباحة) وأخرى ثـقـافية، بالإضافة إلى عمل لوحات جدارية وأعمال دهان وصيانة بسيطة وزيارة بعض المدن والجُزر والمحميات، ومشاهدة الشُعَب المرجانية وتنظيم معرض للدول المشاركة وحفلات سمر يومية. وأوضح وكيل وزارة الشباب في جنوب سيناء علي أنور الشناوي أن المحاضرات التي ألقيت خلال الملتقى كانت تتعلق بالحفاظ على البيئة، وقد ركز مدير عام المحميات في المحافظة الدكتور مصطفى فودة على أهمية المحافظة على المحميات الطبيعية وفقا للأعراف الدولية. وتحدّث مستشار وزير الزراعة المهندس سيد خليفة عن دور المسطحات الخضراء في سلامة الطبيعة والبيئة. أمـّا الدول المشاركة في الملتقى فكانت السعودية، عُمان، الأردن، قطر، أفغانستان، لبنان، ماليزيا، نيبال، بنغلاديش، تونس، الجزائر، موريتانيا، السودان، تشاد، إفريقيا الوسطى، نيجيريا ومصر.

قالوا لـ «أوان»

«أوان» قابلت عدداً من الشباب العربي المشارك في المعسكر، وقال سليمان عبدالله المقري، من السعودية، إن الملتقى كان فرصة لتعارف الشباب العربي، وقال نبيل شعبان عبد الرحمن، من الأردن، إن الطبيعة متقاربة بين سيناء والعقبة، وإن حماية الشعاب المرجانية أمر ضروري لأنها من عجائب المخلوقات. أما بشرى جعفر داوود، من سلطنة عُمان، فقالت إنها كانت تتمنى مشاركة عدد أكبر من الدول لكي تتعرف على تجاربها البيئية، وقد تحدثت أثناء الملتقى عن تجربة تضافر الدول الخليجية والدول الأخرى لمواجهة ظاهرة تلوث الخليج العربي في فترة حرب العراق، ومدى النجاح في إنقاذ الخليج من كارثة بيئية مدمرة. ورأى صالح المالكي من قطر أن حماية البيئة بحاجة إلى جهود أكبر وأكثر جدية من أجل تجنب أضرار التلوث، وأن سيناء لا تحظى بقدر مناسب من السياحة العلمية لدراسة الأحياء المائية فيها.

وطالبت ولاء عاطف عيد، من السودان، بتضافر الجهود العربية للاستفادة من الثروات الطبيعية الهائلة والكميات المهدرة من المياه العذبة في ظل ما نسمعه عما يسمى بحروب المياه. ونبّه طه يوسف فرطوط، من الجزائر، إلى أن التغيّر المناخي أمر خطير للغاية وأنه لابد من التحرك الفوري لأن دولاً وقرى وجزراً ستزول من العالم، الذي لا يحرّك ساكناً. وأكدت شيماء صفوت قطب، من مصر، أن الملتقى خرج بنتائج جيدة من حيث التعرف على البيئة العربية والإسلامية والجهود المبذولة لتنميتها.

أضف تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع الوب وعناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.