بيت سلوى حسين للقطط الفاخرة.. عالم مليء بالأسرار
![]() |
لم يخطر ببال الكثيرين ممن يعرفون سلوى حسين عن قرب أن هذه المذيعة المشاكسة، التي مرت بالكثير من الصدامات والمواقف على مدى عقود في الإعلام بسبب مباشرتها في النقد لكل ما تراه سلبياً وخطأ.. تمتلك قدرا هائلا من الحنان والرقة والأمومة التي تكفي لرعاية وتدليل عائلة تتكون من عشرات القطط الفاخرة والسلالات النادرة التي تحتل المساحة الأكبر من بيتها ووقتها وعنايتها واهتمامها، ولم يخطر ببالهم أيضاً أن الاعلامية المتخصصة في التعاطي مع الاخبار والتحليلات السياسية باتت عالمة ومتخصصة في علوم الاحياء «القططية» مشرفة وطبيبة ومستشارة ومروضة وتاجرة ... وقبل هذا وذاك أمّاً.
الحياة الحلوة في صحيفة «أوان» زارت بيت سلوى حسين للقطط الفاخرة وأرادت أن تنظر لجمال الحياة من منظارها، وها هي حكاية سلوى حسين مع عالم القطط:
* «بدأت علاقتي بالقطط منذ كنت طالبة في المرحلة المتوسطة، وكنا حينها من سكان الرميثية، وكان البيت بناء قديما يتميز بشرفة تطل على الشارع، وكنت استخدمها مكتباً لي بواسطة مساند الديوانية ساعة العصرية واكتب واجباتي عليها، وكان الشارع يحوي بعض القطط التي تبحث عن أكل ورعاية، وحينما تقترب مني أمسح عليها وأطعمها حتى تكونت بيننا علاقة قوية ومشهد المداعبة والطعام يتكرر يومياً. وكنت أهرّب لهم الأكل بكميات كبيرة من دون علم الوالدة.»
والمرحلة الثانية بدأت بعد التحرير حينما عثرت على ثلاث قطط رضيعة في بيتي بالاندلس بعد أن قام المقاول بتنظيفه بالجرافات تمهيداً لتكملة البناء، ووجدنا احداهن ميتة والثانية جريحة والثالثة سليمة، فأخذت الجريحة إلى المستوصف العادي في الاندلس وساعدتني الممرضة في تضميد جرحها، ولكن بعد أيام ماتت وبقيت معنا القطة السليمة فأخذناها معنا إلى الرميثية واعتنينا بها وربيناها وسميناها كوكي، وتعلق بها ابنائي مثلي وقبل أن تكمل عاماً من عمرها كان البناء في قسيمة الاندلس قد انتهى وانتقلنا للسكن ومعنا «كوكي» طبعاً، ولجهلنا بتربية القطط لم نقم بتطعيمها فمرضت بأنفلونزا القطط وتدهورت حالها وماتت في نفس البيت الذي سبق أن أنقذناها منه، وبسبب تعلق أبنائي بها وحزنهم لموتها ذهبت أشتري لهم قطة بديلة من السوق، وبدأت أهتم بجمع المعلومات عن تربية القطط كي لا يحدث لها ما حدث لكوكي وبدأت أكتشف الكثير في عوالم القطط الجميلة وبدأت أفرق بين القطط طويلة الشعر وقصيرة الشعر وتعرفت على السلالات النقية جداً والمتأصلة من الشيرازي والفارسي والهيمالايا والأكزتك التي تتميز بوجه مدور ومنخار غائر بين العينين».
الحديث مع قطة
ومثلما تتطور معلومات سلوى حسين عن القطط وتكبر عائلتها بها تتطور علاقتها مع القطط وتفك الكثير من شيفرات اللغة والحركة لدى هذه الكائنات، وعن هذا الجانب تقول سلوى حسين: «القطط لديها الرغبة القوية للدلع وتقول: «دلعني وهشكني وبشكني وإديني حنية»، وأنا لست أدري من أين تأتيني كمية الحنان الزائدة، التي تكفي لهذه العائلة الكبيرة من القطط، وجزء كبير من وقتي أقضيه في اللعب معها وأجري خلفها وتجري خلفي ونلعب سوياً «صيدة ما صيدة».
وتتابع سلوى حديثها بحب وحماس عن عالمها الجميل فتقول: «القطط عالم جميل، مليء بالأسرار والغرائب، ورغم ما يعرف عن القطط بأن ارتباطها بالمكان اكثر من ارتباطها بالانسان على العكس من الكلاب، لكنها تمتلك قدرا كبيرا من التعلق والوفاء متى ما وجدت الرعاية والحنية، ومن غرائب القطط أنها حساسة جداً تجاه الانسان الذي تكون مرتبطة به وتعرف ما إذا كان سعيداً أو حزيناً أو مشغولاً، والقطط عندي عندما يكون مزاجي «غير مضبوط ومودي سيئاً» تكون هادئة، وعندما أكون سعيدة ومرتاحة تجدها تبدي رغبتها باللعب وتكثر حركتها».
وتكشف لنا سلوى حسين المزيد من أسرار عالم القطط وتقول: القطط لها طبائع وشخصيات مثل الإنسان بالضبط، فهناك قطة كوميديانة لا تستطيع الجلوس من دون حركات ودلع، وهناك قطط باشوات وأبناء باشوات ترفع أنوفها في السماء، وهناك قطط كريمة تترك أكلها لغيرها وتمشي، وهناك قطط بخيلة تتعارك على أكلها.. وبعض القطط ترغب في حملها وتدليلها، «وقطط تحب تمسح عليها من دون ما تشيلها»، وهناك قطط يمنعها كبرياؤها من أن تلمسها وتنظر إليك من أسفل إلى أعلى ولسان حالها يقول: خلينا حبايب من بعيد لبعيد، وهذه الطبائع ليست مرتبطة بسلالة بعينها ففي الشقيقات من بطن واحدة تجد طبائع مختلفة، فتجد قطا شقيا جدا وآخر هادئا للغاية، وقطة أحس أنها تحب أن أكون معها في لحظة الولادة واساعدها وأعرف موعد الطلق، والقطة تطلق مثل المرأة وتتألم وتنزل دموعها من آلام الطلق وتطلب المساعدة، وتوجد قطة مولعة بالامومة، فمثلا لدي قطة اسمها «كوتشي» مغرمة بأن تكون أما وتلد أعدادا كبيرة، وقبل أن تمل من رضاعة صغارها تحمل من جديد، ولما شعرت أنها تعبت صحياً من كثرة الولادة سويت لها جراحة عقم، وقلت لها: كفى يا قليلة الأدب، وكوتشي هذه كانت لا تلد إلا إذا كنت بجوارها.
السلالات الفاخرة
وعما يميز سلوى حسين عن غيرها من مربي القطط تقول: «بدأت أقتني السلالات النادرة والمتأصلة من جدود الجدود، وكل القطط التي لدي مسجل نسبها في المنظمات العالمية للقطط، وأحرص على عدم الخلط في تزاوج السلالات للمحافظة على السلالات الأصيلة والفاخرة، وهذا يندر وجوده حالياً إذ في الغالب يزاوجون السلالات الرخيصة بالغالية من أجل مزيد من الانتاج لأن القطط الأصيلة حملها قليل وتلد أعدادا قليلة وتربيتها صعبة».
وعن الجانب الاستثماري للمشروع تتحدث سلوى حسين بصراحة فتقول: «لدي علاقات مع عملاء واصدقاء في أميركا وروسيا وأوكرانيا وبلدان عربية وأجنبية أخرى عبر الانترنت وأشتري من جهات معروفة وأبيع للنخبة سواء داخل الكويت أو الخليج أو بلدان أوروبية، ولا أبيع لأي كان لأن القط الـ«بيور بيور» قد يصل سعره إلى 800 دينار مع مصاريف الشحن، خاصة إذا كان من نوع الهيمالايا الاصيل وهناك قطط بـ300 و 400 دينار، ولكن الانواع التي تجدها في الاسواق على 60 و70 دينارا فهي مضروبة وغير أصيلة سواء كانت «شيرازي أو فارسي» لانها هجين من أنواع عادية.»
مشروع غير مربح
وعما إذا كانت صفقات البيع تغطي المصاريف على المشروع قالت سلوى: «رغم أنني ابيع للنخبة وبأسعار عالية، فالمردود لا يغطي المصاريف لأن تربية القطط مصاريفها كبيرة سواء الأكل أو الرعاية الصحية، فلدي طبيب خاص للقطط وتعاملات كبيرة مع شركات التغذية وأدفع 300 و400 دينار كل عدد من الأيام، أما الذي يربح فهو التاجر صاحب المحل الذي يشتري ويبيع مباشرة.»
وعن طبيعة التعامل مع الزبائن قالت: «ما يلفت الانتباه أننا كشرقيين ما تزال تسيطر علينا مفاهيم معينة، فمثلا الاجانب يطلبون القط الذكر على اعتبار أنه مجرد قط في البيت، وبعد بلوغه يجرون له جراحة عقم ويرتاحون، أما الشرقيون الخليجيون على وجه التحديد فيطلبون الانثى، أولاً لانهم يعتقدون أن العملية الجراحية حرام، وثانياً يعتقدون أن الذكر أكثر شراسة وسطوة في المكان، وهذه مفاهيم خطأ، وعموماً أنا في الفترة الأخيرة توقفت عن بيع الأنثى للخليجيين وخصوصاً الأنواع الفاخرة والأصيلة لأنهم يأخذونها في الغالب على انها نزوة وسرعان ما يملون منها وإذا مرضت يرمونها في الشارع، بعكس الاجانب الذين يحسنون رعاية الحيوانات وتربيتها على مبدأ الاحترام والانسانية».






كيف نتواصل؟
انا اسمى حسن من مصر وخصوصا المنصوره وبحب تربيه القطط جدا جدا جدا وعندى ثلاث انواع منها (الشيرازى المون فيس& السيامى& الهيمالايا المون فيس) الناتجه عن هاتين السلالتين وعندى سلاله رابعه ناتجه عن تزاوج ذكر شيرازى مع انثى هيمالايا ولون السلاله اورنج وقليل من الابيض واسمر وقليل من الابيض بس مش عارف نوع هذه السلاله ونفسى يكون عندى انواع كثيره جدا وتكون من الاصليه البيور وليست المغشوشه وياريت نتواصل واستفيد من حضرتك ودا ايميلى (agmal_ehsas_fe_elkon@hotmail.com(
كيف نوصل لج؟
ياليت لو عندج ويب نقدر نشوف فيه قاطاوتج
واذا نبي نزوج قطاوتنا بقطاوتج:)
ودي على قطوه نثيه
أضف تعليقك