الخضري : ثلاثة مخاطر في الاستثمار العقاري
نصح فرج الخضري رئيس مجلس إدارة المتخصص العقارية صغار المستثمرين والمقبلين على دخول السوق العقارية بعدم الاعتماد على وجهة نظر أحادية في نوعية وطبيعة وشكل المشروع العقاري المراد دخوله أو تنفيذه. مضيفا أن الاستثمار العقاري هو اسم لنشاط تجاري يختص باستثمار الأموال في مجال العقارات بكافة فئاتها لغرض تحقيق ربح مادي معين، ونظراً لقلة المخاطر الاستثمارية بمجال العقار نجد إقبال الكثيرين من المستثمرين على هذا النشاط الاستثماري، ولكن يجب أن يعي كافة الراغبين بممارسة هذا النشاط بوجود مخاطر بمجال الاستثمار العقاري.
وأوضح الخضري أن هناك ثلاثة أنواع من المخاطر تحيط أحيانا بأي استثمار، ولاسيما الاستثمار العقاري وهي المخاطر الاقتصادية مثل التضخم الحالي بنسبة 20 % وثانيها خطر السوق وهو يعتمد على شفافية درجة وضوح واتاحة المعلومات والإطار القانوني، وثالثاً الخطر المحدد بالمشروع ويعتمد على مواصفاته ومكانه وتكلفته عند لجوء البعض إلى الاقتراض لمجرد سهولة الإجراءات التي يحصل من خلالها على القروض، وبأسعار فائدة ربما تكون متدنية وبتسهيلات يسيل لها اللعاب في إطار عروض تنافسية تتسابق البنوك على تقديمها للفوز بأكبر عدد من المقترضين.
وذكر الخضري أن هناك بعض المستثمرين الصغار يدخلون سوق العقارات متحمسين ومقبلين على الانخراط في السوق دون معرفة أو دراية أو خبرة، ما يجعلهم لقمة سهلة في فك التحديات والمخاطر التي لم ينج منها حتى المحترفون في السوق أحيانا، ويمكن ملاحظة ما حل في سوق العقارات الأميركي وقبله في هونغ كونغ وبعض دول آسيا، لذلك ينصح بضرورة الاطلاع على تجارب الآخرين في مختلف شؤون العقار لاكتساب الخبرة التي تجعل المستثمر العقاري في مأمن، إلى جانب الوعي والحذر وعدم الانجرار إلى تكهنات لا تستند إلى وقائع أو جهات رسمية أو شبه رسمية موثوق بها.
وبين الخضري أن رغبات واتجاهات العملاء تتغير وتتجدد باستمرار، فما كان يصلح قبل سنتين مثلاً لم يعد مقبولاً في الوقت الحاضر لذلك يجب على المستثمر أن يضع التوقيت المناسب عندما يريد أو يشتر ي أو يبيع. ويعد التوقيت أهم تحدٍ قد يواجه المستثمر وبالنسبة للبعض فإنهم قد يبالغون في تقدير تحدي التوقيت فيعتقدون بأن السوق يعيش فقاعة.
وقال الخضري إن الاستثمار العقاري لايزال أحد أفضل أنواع الاستثمار وأقلها خطرا، ولكنه يحتاج إلى بعض الجهد في التعرف على خباياه وتجنب مزالقه، وهو في المدى البعيد لايزال أكثر أنواع الاستثمار استقرارا وأمانا، ومن يدخل هذا المجال وعينه على العام 2013 لن يخسر، ولكن من يهرول وراء وعود الثراء بعد شهور قليلة فالأنسب له أن يبحث عن مضاربة أخرى.





أضف تعليقك