الرخيمي : دراسة المظاهر السلوكية تناقش في مؤتمر لمجلس الأمة المقبل
قالت مديرة إدارة الخدمة النفسية والاجتماعية بوزارة التربية غنيمة الرخيمي: إن الدراسة التي ستقدمها وزارة التربية إلى مجلس الأمة بشأن المظاهر السلوكية، والحالات المستجدة التي ظهرت في الآونة الأخيرة على الساحة التعليمية في الكويت يجري التحضير لها من الآن، وستسلم وفق الجدول الزمني الذي أقره المجلس، وأنه سيعقد بشأنها النواب مؤتمراً لمناقشتها في مارس المقبل.
وأضافت الرخيمي خلال تصريح صحافي: إن الدراسة تركز في محتواها على سلوك المراهقين في المدارس الثانوية كاضطراب الهوية الجنسية، واضطراب السلوك العقائدي والتحرش الجنسي، والعنف بأنماطه المختلفة، مشددة على أهمية هذه الدراسة التي تعتبر نتاجا لإدراك الدولة لأهمية فئة طلبة التعليم الثانوي، إضافة إلى أهمية المدرسة كمؤسسة تربوية تخرج الأجيال ولاسيما، أن الدولة تحرص على تطوير وتحسين مخرجات التعليم، وبلورة الواقع الميداني أمام متخذي القرار بما يمكنهم من اتخاذ اللازم، والتعامل مع مثل هذه السلوكيات.
وبينت أهداف الدراسة التي تهدف إلى التعرف بواقعية على المظاهر السلوكية السلبية المستجدة في المدارس، وتحديد أسبابها والتعرف على دور الباحث الاجتماعي والنفسي في مواجهتها، وتخطي معوقاتها آخذة في اعتبارها ضرورة الخروج بمقترح مناسب لطرق الوقاية العلاجية لمواجهة جميع السلوكيات السلبية المستجدة في مرحلة المراهقة.
ولفتت إلى مجموعة من المفاهيم التي اعتمدتها الدراسة، والتي تشمل مفهوم الدور والمشكلات السلوكية والمظاهر السلوكية المستجدة، موضحة أن هذه المفاهيم الثلاثة تدور حول تعريف الفرد بحقوقه وواجباته داخل الجماعة والتركيز على النشاط الشخصي غير المرغوب فيه، إضافة إلى فرض الوقاية العلاجية لأبرز الحالات انتشارا كالعنف المدرسي والعنف ضد الممتلكات العامة في المدارس.
وتابعت قائلة: إن الدراسة تضمنت أيضا وضع الحلول الجذرية لمعالجة هذه التصرفات الشاذة والمظاهر السلوكية السلبية المستجدة، مؤكدة على تنوع الأدوار ما بين الباحث الاجتماعي، وولي الأمر من خلال إجراء المقابلات مع كل فرد على حدة، وتحديد أبرز المشكلات التي تواجهه سواء في المنزل أو في المدرسة.
وتطرقت الرخيمي إلى مجموعة من العلاجات الأولية في التعامل مع مثل هذه الحالات مثل ضرورة تصميم برنامج نشاط جماعي لهؤلاء المصابين من خلال إقامة المعسكرات، والرحلات الترفيهية وتنظيم الزيارات الميدانية لمؤسسات المجتمع التي لها علاقة مباشرة بالسلوك المنحرف، كسجون المخدرات، والإدمان والأحداث أخذة في اعتبارها ضرورة عقد الندوات التوعوية وجلسات الإرشاد ودعوة المتخصصين لإلقاء محاضرات دورية بالمدارس، إضافة إلى تنظيم المحاضرات الدينية وتدعيم القيم الأخلاقية والدينية لدى جميع الطلاب والطالبات.





أضف تعليقك