توتر العلاقات بين موسكو وأوكرانيا بسبب الكنيسة والأسطول الروسي
موسكو-أ. ف. ب: افاد بيان لوزارة الخارجية الروسية ان موسكو عبرت وبتعابير حادة لاوكرانيا عن «قلقها» ازاء حالة العلاقات الثنائية عبر استدعائها امس سفيرها من هناك.
واكد البيان ان موسكو تعبر عن استيائها حيال عدة امور بينها الاحتفالات الجارية في كييف في الذكرى الالف والعشرين لتنصير روسيا، والتصريحات التي تطالب بسحب الاسطول الروسي من البحر الاسود في جنوب اوكرانيا، ومنع احد النواب الروس من دخول اوكرانيا.
وندد نائب وزير الخارجية اندريه دنيسوف خلال لقائه سفير اوكرانيا كوستيانتن غريشتشينكو بالتصرف غير «اللائق تجاه رأس الكنيسة الارثوذكسية الروسية ومعتقدات ملايين الارثوذكس» ضمن الاحتفالات بذكرى تنصير روسيا عندما كانت كييف اهم مدنها.
وترتاب موسكو في رغبة السلطات الاوكرانية اغتنام مناسبة الاحتفالات للحصول على اعتراف البطريرك المسكوني بارتولوميو الاول، ومقره اسطنبول، ببطريركية كييف التي تخوض نزاعا مع بطريركية موسكو.
وقد دعا بارتولوميو الاول، المتقدم بين متساوين في بطاركة الكنائس الارثوذكسية، امس الارثوذكس الاوكرانيين المنقسمين الى ثلاث كنائس بعد انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991، الى التوحد.
من جهته، عبر الرئيس الاوكراني فيكتور يوتشينكو عن امله ان تشكل الاحتفالات دافعا قويا لاعادة توحيد الارثوذكس في اوكرانيا.
كما انتقد البيان التصريحات المتكررة لمسؤولين اوكرانيين حول ضرورة مغادرة الاسطول الروسي نهائيا البحر الاسود، الامر الذي «سينسف المجرى الطبيعي للمحادثات الخاصة بهذا الشأن».
وقد دعا الرئيس الاوكراني موسكو الخميس الى البدء دون تأخير في مفاوضات بهدف ضمان انسحاب سفن الاسطول بحلول العام 2017.
واخيرا، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية منع النائب القومي الروسي كونستانتين زاتولين من دخول اوكرانيا امرا «منفرا».
ووصل النائب الخميس الماضي الى مطار سيمفيروبول (القرم، جنوب) لكنه منع من الدخول بموجب قرار من اجهزة الامن الاوكرانية.
ونقلت وكالة انترفاكس عن مصدر في جهاز الامن الاوكراني قوله «تلقينا معلومات تفيد بأن زاتولين وأحد معاونيه يريدان زعزعة النظام العام خلال الاحتفالات بالذكرى العشرين بعد الالف لتنصير روسيا».
وسبق ان تم اعلان هذا النائب المعروف بمواقفه المتشددة تجاه النظام الموالي للغرب في اوكرانيا شخصا غير مرغوب في هذا البلد العامين 1996 و 2006. وتتهمه السلطات في كييف بالتحريض على الكراهية.
وسلمت سفارة روسيا في العاصمة الاوكرانية وزارة الخارجية مذكرة تطلب توضيحات فورية حول الحادث.





أضف تعليقك