السبت    الاحد    الاثنين    الثلاثاء    الاربعاء    الخميس    الجمعة أعداد سابقة

انهيار المحادثات بين الفلبين والمتمردين



Sunday, 27 يوليو 2008

كوالالمبور-رويترز: قالت الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الاسلامية للتحرير ان حكومة الفلبين والجماعة فشلتا في التوصل الى اتفاق امس بشأن اقامة وطن لثلاثة ملايين مسلم في جنوب الفلبين.

وينظر الى هذا الاتفاق باعتباره حيويا لاستئناف محادثات السلام الرسمية رغم انه ما كان ليضمن نهاية للصراع الدائر منذ نحو 40 عاما وقتل فيه 120 ألف شخص وتسبب في تشريد مليوني شخص في جزيرة مينداناو الجنوبية الغنية بالموارد الطبيعية.

وبعد محادثات في كوالالمبور بوساطة الحكومة الماليزية قال محق اقبال كبير المفاوضين لجبهة مورو الاسلامية للتحرير «فشلنا في تسوية قضايا قديمة بعد يومين من المساومات الصعبة.»

وقال لرويترز «انهارت المحادثات لان الحكومة تعيد فتح قضايا تمت تسويتها بالفعل. الغيت مراسم التوقيع التي كانت مقررة في الخامس من اغسطس.»

وجاء انهيار امس بعد اسبوع من اعلان الجانبين عن انفراج بشأن القضية بعد محادثات استمرت عدة ايام.

وكان من المقرر ان يشهد وزيرا الخارجية الماليزي والفلبيني التوقيع على المعاهدة في الخامس من اغسطس (آب).

وقال مصدر حكومي ماليزي ان الجانبين وصلا الى طريق مسدود بشأن قضية الحقوق الاقليمية.

واضاف «لدهشة الجميع اعادت الحكومة الفلبينية فتح القضايا الاقليمية التي استغرق حلها منا 14 شهرا. «القضية الاقليمية.. تسببت في مأزق وأدت الى الانهيار.»

وكانت مانيلا وجبهة مورو الاسلامية للتحرير تجريان محادثات منذ اكثر من عشر سنوات بشأن كيفية اعطاء المسلمين في الجنوب مزيدا من الحكم الذاتي. واستغرق الامر نحو اربع سنوات من اجل التفاوض فقط على توسيع منطقة الحكم الذاتي القائمة.

وقال الجنرال المتقاعد رودولفو غارسيا رئيس لجنة السلام الحكومية لرويترز «دارت بعض الخلافات عندما راجعنا المسودة النهائية للاتفاقية بشأن ارض الاجداد. ولكني لا اعتقد انه يوجد انهيار كامل للمحادثات، مازلت متفائلا باننا يمكن ان ننقذ المفاوضات.»

أضف تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع الوب وعناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.