مسلسل قتل المدنيين مستمر في أفغانستان
كابول - وكالات: قالت قوة حلف شمال الأطلسي إن القوات بقيادة الحلف قتلت أربعة مدنيين من الأفغان وأصابت ثلاثة آخرين عندما لم يوقفوا سيارتهم عند نقطة تفتيش في إقليم هلمند الجنوبي أمس.
وتزايد الغضب العام من قتل مدنيين بعد سلسلة من الحوادث التي تورطت فيها القوات الدولية خلال الشهر المنصرم، والتي يقول مسؤولون أفغان إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 60 مدنيا أفغانيا.
وقالت قوة المعاونة الأمنية الدولية في بيان إنه طلب من السيارة التوقف عند اقترابها من نقطة تفتيش في منطقة سانجين بإقليم هلمند إلا أنها لم تتوقف.
وتابعت «أطلق جنود قوة المعاونة أعيرة نارية تحذيرية في اتجاه آمن بعيدا عن السيارة، ولكنهم اضطروا في نهاية الأمر لإطلاق النيران على السيارة عندما رفضت التوقف خشية أن يكون هجوما يشنه مسلحون».
ومعظم جنود قوة المعاونة الأمنية الدولية في هلمند من البريطانيين. وذكرت قوة المعاونة «تشعر القوة بأسف بالغ لهذا الحادث الذي لم يكن له داع والناجم عن التصرفات الطائشة لسائق السيارة. (يجرى التحقيق في الحادث)».
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 250 مدنيا أفغانيا قتلوا على أيدي قوات أفغانية وأجنبية خلال الشهور الستة الأولى من العام، ومعظم حالات القتل ناجمة عن هجمات جوية.
وأسفرت هجمات حركة طالبان والهجمات الانتحارية عن سقوط مزيد من القتلى.
ودعت أستراليا والولايات المتحدة الجمعة باكستان الى تعزيز مراقبتها لنشاطات المقاتلين عند الحدود الأفغانية لمكافحة تمرد طالبان في أفغانستان المجاورة.
وصدر النداء في مؤتمر صحافي مشترك عن وزير الخارجية الأسترالي ستيفن سميث ونظيرته الأميركية كوندوليزا رايس التي تقوم بزيارة الى أستراليا.
وأعلنت رايس «نتفهم ان يكون ذلك صعبا ونتفهم أن المناطق الحدودية في شمال غرب البلاد صعبة، لكن لا يمكن السماح لهؤلاء المقاتلين بأن ينظموا صفوفهم فيها، ويعدوا لعمليات على الجانب الآخر من الحدود».
وأضافت ان «ما يجب مراقبته هو كيف يتجمع عناصر طالبان، ولماذا يقاتلون حاليا بهذه الطريقة؟».
وأكدت ان «على الجميع ان يبذل المزيد لكن باكستان يجب أن تفعل أكثر».
ويعتبر مسؤولون أفغان وغربيون ان أنصار نظام طالبان المخلوع يتواجدون في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان، حيث ينضمون الى المجموعات الموالية للقاعدة والداعمة لتمرد طالبان في أفغانستان.
ويتوقع ان يستقبل الرئيس الأميركي جورج بوش غدا في واشنطن رئيس الوزراء الباسكتاني يوسف رضا جيلاني لمناقشة مكافحة الإرهاب خصوصا.





أضف تعليقك