السبت    الاحد    الاثنين    الثلاثاء    الاربعاء    الخميس    الجمعة أعداد سابقة

الهند : تفجيرات بنغالور تحمل بصمة الإسلاميين



Sunday, 27 يوليو 2008

بنغالور (الهند) - رويترز : قال مسؤولون امس إن الشرطة الهندية ليس لديها سوى القليل من الأدلة بشأن التفجيرات الثمانية التي وقعت في تتابع سريع في أرجاء مدينة بنغالور بجنوب الهند، وهي مركز صناعة تكنولوجيا المعلومات في البلاد فقتلت امرأة وأصابت 15 شخصا على الأقل امس الجمعة.

واوضحت الشرطة انه عثر على قنبلة لم تنفجر قرب مركز للتسوق في بنغالور امس لكن ليس من الواضح ما اذا كانت القنبلة قد زرعت حديثا او كان مقررا ان تنفجر خلال هجمات الامس.

وقال مفوض شرطة بنجالور إم.آر بوجار لرويترز امس «شكلت فرق خاصة للتوصل الى ايجاد من يقف وراء الانفجارات. لم نحصل على اي ادلة حاسمة حتى الآن».

وشهدت الهند موجة من التفجيرات في السنوات الاخيرة استهدفت المساجد والمعابد الهندوسية وحتى القطارات. ومن غير المعتاد ان تعلن اي جماعة مسؤوليتها عن الهجمات.

وقالت وزارة الداخلية الهندية امس إنها تشتبه في أن «جماعة متشددة صغيرة» تقف وراء الهجمات. ولم تعط مزيدا من التفاصيل.

وقالت بعض كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات ببنغالور المعروفة بوادي السليكون الهندي انها شددت الاجراءات الامنية في مقارها بعد انفجار القنابل الثماني وتماثل القوة التفجيرية لكل قنبلة قوة قنبلة او اثنتين من القنابل اليدوية.

والمدينة هي احدى أبرز مراكز تطوير البرمجيات في العالم كما أنها مركز لصناعة الاسناد.

وقالت متحدثة باسم شركة انفوسيس احدى اكبر شركات البرمجيات الهندية «قمنا بتشديد الامن في مجمعنا».

ويوجد ببنغالور التي تلقب «بالمكتب الخلفي للعالم» اكثر من 1500 شركة كبرى من بينها انفوسيس وويبرو ومقار شركات عالمية مثل مايكروسوفت كورب وانتل كورب.

وقال الزعيم المعارض بالولاية ماليخارجونا خارجي الذي دعا الى تحسين الامن في المدينة «اذا استمرت هذه الحوادث فسيرحل المستثمرون من المدينة».

وقال بعض مسؤولي الشرطة انهم يشتبهون في ان الانفجارات قد تكون من تدبير حركة الطلاب الاسلامية الهندية المحظورة.

وقال مسؤول من الشرطة لم يرد ذكر اسمه «انها مصدر اشتباه رئيسي لكن من السابق لاوانه الوصول الى اي نتائج. يجرى النظر في جميع الزوايا».

وقالت الشرطة إن انفجارات الامس تماثل اخرى وقعت في مبنى محكمة في هوبلي وهي مدينة قرب بنغالور. ويحاكم متشددون اسلاميون مشتبه فيهم في تهم التخطيط لهجمات في كارناتاكا الولاية التي توجد بها بنغالور. ولم يصب احد في الانفجار.

وقال رئيس وزراء كارناتاكا بي.إس يديورابا إن الانفجارات مؤامرة لتشويه سمعة حكومته الهندوسية القومية.

واضاف «لن نتسامح مع اي محاولة لتشويه سمعة المدينة».

وانحى كثيرا باللائمة على جماعات اسلامية متشددة في باكستان وبنجلادش في هجمات سابقة في الهند بهدف تأجيج الكراهية بين المسلمين والهندوس والاضرار بعملية السلام الهشة بين نيودلهي واسلام آباد.

وفي مايو ايار انفجرت ثماني قنابل زرع بعضها في دراجات في منطقة تسوق مزدحمة في مدينة جايبور بغرب الهند مما اسفر عن مقتل 63 على الاقل واصابة مئات آخرين.

وقالت الشرطة إن الهجمات تحمل بصمات حركة الجهاد الإسلامي المتشددة في بنجلادش.

أضف تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع الوب وعناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.