سلام خياط
سجى الليل
«الإيمان راحة.. منتهى المشقة في الشك»
مرت قبل أيام ذكرى رحيل صاحب العمادتين مرورا باهتا، كما لو أنه لم يكن هرما في الثقافة المعاصرة ومُوقِد جذوة التغيير، والماهر الذي لقح القديم بالجديد، وزاوج بين التراث والمعاصرة، وقارع دون هوادة الرأي السجين بالرأي الحر.
جــواز ســفر
في الصباح الباكر من الرابع والعشرين في مثل هذا الشهر، قبل أربعٍ وأربعين سنة، توقفت سيارة قديمة أمام بوابة المستشفى الأميري بالكويت، أوكل لسائقها نقل جثمان رجل لفظ أنفاسه الأخيرة في الهزيع الأخير من الليلة الماضية، كي يرقد بسلام في مسقط رأسه خارج الكويت.
من هـشّم كـأس البلّور؟
اختلف أهل الفقه والفكر وأرباب الرأي والفلسفة حول مسائل كثيرة بسيطة ومعقدة، لكنهم اتفقوا على مبدأ عام لـم يجرؤ على خرقه أحـد: الناس شركاء في ثلاث.. (الماء والكلأ والهواء) وإن كان بعضهم قد استبدل، بالهواء النار.
وكان لابـد من إضافة جوهرية لتلك الشراكة الوطيدة، ألا وهي المعرفة، لتصحّ المقولة وتستقيم.
خلــة توابل في صحون الجيـاع
كان لا بد من صعقة كهربائية عالية الفولتية كما يحدث في غرف العمليات للحالات الطارئة «أو الميئوس منها» تعيد النبض والحيوية للقلب الموشك على التوقف.
تشريع حان أوانه
هذه الصرخة عمرها مائة عام.. فإلى متى يظلُ الكتاب يصرخون في وادٍ وينفخون في رماد؟
أين هو ذاك الحكيم الرسول - أو مجموعة الحكماء - الذي يحيي الدعوة التي أطلقها أحد الفلاسفة واغتيلت على أيدي الجهلة والمرابين وذوي الذوات المتضخمة؟




